أبوظبي تنظف أكثر من 205,000 كم من الطرق وتزيل ما يقرب من 11,000 طن من النفايات في النصف الأول من 2026
فرق بلدية أبوظبي تنظف 205,972 كم من الطرق وتزيل 10,960 طن من النفايات في النصف الأول من 2026 بمساعدة مركبات مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
في الأشهر الستة الأولى من عام 2026، قامت دائرة البلديات والنقل في أبوظبي بتنظيف أكثر من 205,000 كيلومتر من الطرق، وإزالة ما يقرب من 11,000 طن من النفايات كجزء من جهد شامل للحفاظ على الأماكن العامة في المدينة.
بلغ إجمالي مسافة تنظيف الطرق 205,972 كيلومترًا، وهو ما يمثل 75 بالمئة من 274,735 كيلومترًا التي تم تغطيتها طوال عام 2025. عملت فرق من بلديات مدينة أبوظبي، والعين، والظفرة عبر 1,661 موقعًا ذا أولوية، شملت 102 حيًا سكنيًا، وممرات الطرق الرئيسية، ومسارات الدراجات، ومحطات الحافلات، والجسور المخصصة للمشاة، والأنفاق، والمناطق المحيطة بالمرافق المجتمعية.
ركزت الجهود على المناطق التي تؤثر فيها النفايات والغبار والحطام على الرؤية أو سهولة الوصول أو الحركة الآمنة للسائقين والمشاة ومستخدمي النقل العام، بما في ذلك الشوارع السكنية والمسارات التي تربط الفيلات.
أكد راشد الكعبي، المدير التنفيذي بالإنابة لدعم العمليات في الدائرة، أن الحفاظ على النظافة بهذا الحجم يتطلب تخطيطًا منسقًا وعمليات متكاملة وتعاونًا مجتمعيًا في الإبلاغ. وأشار إلى أن تنظيف الطرق جزء من صيانة أوسع للأماكن العامة وليس مهمة روتينية، ومع توسع أبوظبي يجب أن تصبح الخدمات البلدية أكثر استهدافًا واستجابة. تساعد بيانات عمليات التنظيف في تحديد المناطق التي تشهد ضغطًا متزايدًا وتوجيه تخصيص الموارد.
خلال هذه الفترة، أزالت الفرق البلدية ما مجموعه 126,740 طنًا من النفايات والحطام إلى جانب 10,960 طنًا من النفايات. كما استجابت لـ 874 تقريرًا عامًا يتعلق بنظافة الطرق.
استجابةً للظروف الموسمية مثل الرياح والغبار والنشاط الصيفي المكثف، كثفت الدائرة جهود التنظيف في 387 موقعًا، مع التركيز على المناطق المتأثرة بتراكم الرمال، وكثافة حركة المشاة، وزيادة حركة المركبات.
تدعم عملية التنظيف واسعة النطاق أسطول التنظيف الذكي التابع للدائرة، والذي يضم أكثر من 500 مركبة مدعومة بالذكاء الاصطناعي مجهزة بتقنية إنترنت الأشياء وكاميرات بزاوية 360 درجة. يعمل هذا الأسطول عبر أكثر من 36,000 كيلومتر مربع وينفذ حوالي 50,000 مهمة يوميًا. ساهمت هذه التقنية في تقليل استهلاك الوقود وتحسين أوقات الاستجابة في جميع أنحاء الإمارة.
ستُستخدم نتائج النصف الأول من 2026 لتوجيه استراتيجيات التنظيف المستمرة، مع استمرار الفرق في إعطاء الأولوية للطرق ذات الاستخدام الكثيف، والمناطق السكنية، والمواقع التي تتلقى تقارير متكررة عن النظافة.